
قدمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالصويرة توضيحات بشأن ما تم تداوله حول تعرض عدد من الأستاذات والأساتذة لأعراض صحية، خلال استفادتهم من دورة تكوينية حول الأنشطة الموازية بإعداديات الريادة، والتي تندرج ضمن البرنامج الإقليمي للتكوين المستمر.
وأوضحت المديرية، في بلاغ توضيحي لها، أن الأستاذات والأساتذة المعنيين استفادوا من الفحوصات والعلاجات الضرورية بالمستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة، مشيرة إلى أنها بادرت، فور علمها بالحالات المسجلة، إلى ربط الاتصال بالسلطات الترابية والمصالح الصحية المختصة من أجل تتبع الوضع والتحري في ظروف وملابسات الواقعة.
وفي السياق ذاته، أفادت المديرية بأنها أوفدت لجنة تابعة لها للوقوف على ظروف تقديم خدمات التغذية بمقرات التكوين، والتحقق من مدى احترام الشروط والمعايير المعمول بها.
وبخصوص الوضع الصحي للمعنيين، أكدت المديرية الإقليمية أن حالتهم الصحية مستقرة، وأنهم يحظون بالتتبع والاهتمام اللازمين بتنسيق مع المصالح الصحية المختصة، معربة عن متمنياتها لهم بتمام الصحة والعافية.
كما أكدت المديرية أنها ستتخذ، بناء على نتائج التحريات والمعاينات المنجزة، الإجراءات الإدارية والقانونية والتعاقدية اللازمة في حق مزود الخدمة، في حال ثبوت أي إخلال أو تقصير في الوفاء بالالتزامات والشروط المنصوص عليها في الصفقة، وذلك وفق المقتضيات الجاري بها العمل.
وشددت المديرية الإقليمية على حرصها على سلامة جميع المستفيدات والمستفيدين، وعلى توفير الظروف الملائمة لإنجاح مختلف المحطات التكوينية المبرمجة، مؤكدة مواصلة تتبع الواقعة واتخاذ ما يلزم من إجراءات في ضوء نتائج التحريات الجارية.
إرسال تعليق