
اهتزت الحركة الشعبية بتنغير على وقع ثلاث استقالات وصفت بأنها من الحجم الكبير. فقد قرر كل من محمد عزيزي، المنسق الإقليمي لـ”السنبلة”، وعدنان عبد الكريم، المرشح ثالثا في هذه اللائحة؛ عدنان عبد الرحمن، عضو الحركة الشعبية، تقديم استقالتهم من هذا الحزب في خضم الحملة الانتخابية التي تسبق محطة 23 شتنبر الجاري.
وجاء في بيان الاستقالة، بأنه تم الاتفاق منذ البداية على مجموعة من المبادئ والتوجيهات المتعلقة بالعمل الجماعي، وتدبير المرحلة، واحترام الالتزامات المتفق عليها، غير أنه تم تسجيل تراجع عن عدد من تلك الالتزامات من طرف وكيل اللائحة، وهو ما جعل الاستمرار في نفس المسار أمرا صعبا، يورد المنسحبون.
وأضاف بيان الانسحاب بأن الوضع التنظيمي لحزب “السنبلة” بالإقليم “لم يعد يرقى إلى مستوى ما كنا نطمح إليه”. وأشار المنسحبون إلى أن استمرار الوضع على حاله، وعدم التجاوب بالشكل المطلوب مع التنبيهات، دفعهم إلى اتخاذ قرار المغادرة.
إرسال تعليق