
أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن تصدر حزبها نتائج الانتخابات التشريعية لا يعني تغيير نظرته إلى باقي الأحزاب السياسية، موضحة أن «البام» لا يضع أي «فيتو» على حزب العدالة والتنمية أو غيره من التنظيمات السياسية.
وأوضحت المنصوري، خلال الندوة الصحافية التي عقدها الحزب عقب الإعلان عن النتائج المؤقتة لانتخابات 23 شتنبر، أن الاختلاف في المواقف والتوجهات السياسية والفكرية لا ينبغي أن يتحول إلى موقف رافض من حزب بأكمله أو من الناخبين الذين منحوه أصواتهم.
وبخصوص العلاقة مع حزب العدالة والتنمية، شددت المنصوري على ضرورة التمييز بين الخلاف مع بعض المواقف والتصريحات، وبين طبيعة التعامل مع الحزب وقياداته ومناضليه وقاعدته الانتخابية.
وأشارت إلى وجود اختلافات سياسية وفكرية بين «البام» والعدالة والتنمية، خاصة على مستوى الرؤية المجتمعية والتصور المرتبط بطبيعة المجتمع المغربي، غير أنها رفضت، في المقابل، تعميم مواقف وتصريحات الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران على باقي مكونات الحزب.
وقالت المنصوري إن «البام» لا يمكنه تحميل جميع قيادات ومناضلي العدالة والتنمية مواقف صادرة عن أمينه العام، موضحة أن انتقاداتها تنصب على تصريحات ومواقف محددة، ولا تستهدف الحزب برمته.
وأضافت أن بنكيران يظل، بحسب ما أوضحته، الاستثناء في ما يتعلق ببعض التصريحات التي اعتبرتها تهجما على حزب الأصالة والمعاصرة، مؤكدة أن ذلك لا يبرر تحويل الخلاف مع الأمين العام إلى خصومة مع جميع قيادات ومناضلي العدالة والتنمية.
وشددت المنصوري على أن موقف «البام» من مختلف الأحزاب يقوم على احترام الاختيار الانتخابي للمغاربة، أيا كان ترتيب هذه الأحزاب في النتائج، معتبرة أن الأصوات التي حصلت عليها تمنحها مشروعية سياسية وانتخابية ينبغي أخذها بعين الاعتبار.
ويأتي هذا الموقف في أعقاب تصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية بـ97 مقعدا، مقابل 66 مقعدا للتجمع الوطني للأحرار، و65 لحزب الاستقلال، و54 مقعدا لحزب العدالة والتنمية.
إرسال تعليق