
دعا مواطنون السلطات المختصة إلى تدخل عاجل لحماية شخص يعاني أوضاع اختلال عقلي في محيط مسجد الأنوار بشارع علال الفاسي بمراكش.
وقالت المصادر إن تواجد هذا الشخص يشكل خطرا على نفسه، كما أنه قد يعرض حياة المارة والمصلين للخطر. وأشارت إلى أن المكان الطبيعي لمثل هؤلاء الأشخاص هو مركز للرعاية الصحية، والتي يفترض أن تقدم له العلاجات الضرورية، والمواكبة النفسية، والاهتمام اللازم.
ويقوم هذا الشخص بتحويل محيط المسجد إلى ما يشبه مطرحا عشوائياً لفرز النفايات، حيث يعمد بشكل يومي إلى جمع كميات من المتلاشيات والأزبال، ثم يتخذ من محيط المسجد فضاء لتكديسها، بعد فرزها.
وعلاوة على المخاطر التي يواجهها الشخص المعني، وما قد يشكله أيضا من مخاطر على الساكنة والمصلين والمارة، فإن هذه الأزبال والمتلاشيات تحول الفضاء إلى مطرح مفتوح بروائح كريهة ومنظر يخدش جمالية المدينة.
كما أن هذه الحالة بهذا الشارع المعروف تعيد إلى الواجهة ملف هؤلاء الأشخاص الذين يواجهون عوامل التعرية في الفضاء العام بالمدينة، وما يطرحه ذلك من أسئلة حارقة حول نجاعة المقاربة الاجتماعية في السياسة المحلية، وفعالية مراكز الإيواء ودور الرعاية الصحية.
إرسال تعليق