
حذّرت السفارة الإسبانية بالرباط الحكومة المركزية في مدريد من تداول عدد كبير من الرسائل والمنشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تدعو إلى محاولة تنفيذ دخول جماعي جديد إلى مدينة سبتة المحتلة يوم الأربعاء 23 شتنبر، بالتزامن مع موعد إجراء الانتخابات التشريعية المغربية.
وبحسب ما أورده موقع «إل كونفيدنسيال»، فقد رصدت السفارة منشورات تقدم يوم الاقتراع باعتباره فرصة لمحاولة تجاوز الإجراءات الأمنية المفروضة على الحدود، انطلاقاً من فرضية مفادها أن جزءاً من القوات والأجهزة الأمنية سيكون منشغلاً بتأمين الانتخابات.
غير أن المعطيات التي تم رصدها لا تتضمن، وفق المصدر ذاته، أي مؤشرات تفيد بأن الاستحقاق الانتخابي سيؤدي فعلياً إلى تراجع مستوى الحماية الأمنية على الحدود أو انخفاض انتشار الأجهزة الأمنية المغربية.
وتأتي أحدث الدعوات وأكثرها وضوحاً عبر مجموعة على موقع فيسبوك تحمل اسم Gen.Z.212، والتي يتجاوز عدد أعضائها 91 ألفاً وفق وسائل إعلام إسبانية، حيث نشرت المجموعة رسالة قصيرة باللغة العربية المغربية تدعو إلى ما وصفته بـ«هجرة جماعية» نحو سبتة يوم 23 شتنبر.
وتزامنت هذه الدعوة مع تداول رسائل أخرى عبر مجموعات خاصة ومنصات للمراسلة، فيما تركزت غالبية الدعوات التي جرى رصدها على سبتة، مع وجود إشارات أيضاً إلى مدينة مليلية.
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من الدعوات التي تم تداول مواعيد لتنفيذها خلال شهر غشت، قبل أن تتراجع تلك الموجة دون تسجيل تكرار للسيناريو الذي شهدته سبتة نهاية يوليوز.
كما أظهرت عملية تتبع أجرتها منصة «مالديتا» الإسبانية لعشرات مجموعات واتساب، أن مواعيد العبور كانت تتغير بشكل متكرر، قبل أن ينتقل بعض المشاركين إلى تحديد يوم 23 شتنبر، بالتزامن مع إجراء الانتخابات التشريعية المغربية.
إرسال تعليق