
تواجه ساكنة عدد من المناطق والأقاليم المحيطة بمراكش، محنة كبيرة مرتبطة بالغياب التام لأماكن انتظار حافلات النقل الحضري.
ومع اقتراب فصل الشتاء بما يحمله من أمطار وبرد قارس، دعت فعاليات محلية إلى تدخل عاجل لتجاوز هذا الفراغ، وتزويد محطات الانتظار بفضاءات تحترم الكرامة، وتقي المرتفقين حرارة فصل الصيف وأمطار فصل الشتاء.
وتشمل هذه المعاناة اليومية محاور طرقية حيوية ورئيسية تربط مدينة مراكش بمحيطها، وأبرزها خط ابن جرير – مراكش، وخط تحناوت – مراكش، وخط شيشاوة – مراكش، وخط تملالت – مراكش، وخط أمزميز – مراكش.
ولا تنقل هذه هذه الخطوط فقط العمال والطلبة، بل إنها قبلة لحالات إنسانية، منها مسنون ومرضى، وأطفال، ومنهم فئات هشة تقصد مستشفيات وعيادات مراكش طلبا للعلاج، وتحتاج، وهي تنتظر حافلات الربط، إلى فضاء يوفر الحد الأدنى من شروط الراحة. كما أن منها فئات من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتحتاج إلى مرفق جلوس في انتظار ركوب الحافلة.
وتشير المصادر إلى أن توفير هذه الفضاءات يفترض أن يندرج ضمن التزامات شركات التدبير المفوض، ومسؤولية المصالح المختصة، التي تشرف على تتبع تدبير القطاع.
إرسال تعليق