نتائج أولية تعيد عددا من الوجوه السياسية إلى الواجهة البرلمانية

نتائج أولية تعيد عدداً من الوجوه السياسية إلى الواجهة البرلمانية

أعادت النتائج الأولية للانتخابات التشريعية، التي جرت يوم الأربعاء 23 شتنبر، عددا من الوجوه السياسية البارزة إلى الواجهة البرلمانية، بعد تمكنها من تصدر النتائج في عدد من الدوائر الانتخابية، في انتظار استكمال عملية الفرز والإعلان الرسمي عن النتائج النهائية.

ومن بين الأسماء التي سجلت عودتها، مصطفى الخلفي، الوزير السابق وعضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، الذي تقدم في دائرة الرباط-المحيط، إلى جانب محمد مهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة ووزير الشباب والثقافة والتواصل، وفق المعطيات الأولية المتداولة.

كما شملت النتائج الأولية أسماء وازنة أخرى، من بينها فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة العامة للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة وعمدة مراكش، وعبد اللطيف وهبي، وزير العدل والقيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، ومحمد الصباري نائب رئيس مجلس النواب، إلى جانب سمير شوقي عن حزب العدالة والتنمية، ولحسن السعدي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وجودار عن حزب الاتحاد الدستوري.

وتضم قائمة الأسماء أيضا مصطفى لخصم، رئيس جماعة إيموزار كندر، وهشام المهاجري عن إقليم شيشاوة، وعز الدين ميداوي عن إقليم الرحامنة، إضافة إلى مريم وحساة عن حزب التقدم والاشتراكية، وريم شباط عن حزب الحركة الشعبية، وإدريس الأزمي وعبد الله بوانو عن حزب العدالة والتنمية.

وتظل هذه المعطيات مرتبطة بالنتائج الأولية للفرز، فيما يبقى الحسم النهائي في أسماء الفائزين رهينا باستكمال عملية الفرز وإعلان النتائج الرسمية من طرف السلطات المختصة.

Post a Comment

أحدث أقدم