
عبر عدد من ساكنة أحياء طريق عين الشقف بفاس عن استيائهم إزاء انتشار جحافل الكلاب الضالة، مشيرين إلى أن الوضع أصبح لا يطاق في الآونة الأخيرة بسب الأعداد المتزايدة لهذه الكلاب.
وتحولت فضاءات عدد من المطاعم بالمنطقة إلى وجهة مفضلة لهذه الكلاب الشاردة، والتي تتجمع حول قمامات مفتوحة بمحيط هذه المحلات، قبل أن تعاود الانتشار في مختلف أحياء المنطقة، ما يثير مخاوف من اعتداءات خاصة في بداية الدخول الجديد.
وسجلت في المدينة حوادث اعتداءات شنيعة لهذه الكلاب على أطفال. واضطرت أسر إلى اللجوء إلى القضاء الإداري لمواجهة الجماعة والمطالبة بالإنصاف، وصدرت أحكام قضائية تجبر هذه الأخيرة على صرف تعويضات ناجمة عن الأضرار بسبب هذه الإعتداءات.
وواجه عمدة المدينة، ومكتبه المسير طيلة السنوات الأخيرة موجة انتقادات لاذعة من جهة الساكنة. وظلت أيضا فعاليات تعنى بالرفق بالحيوان تطالب بملاجئ لحماية هذه الحيوانات.
وتحدث عمدة المدينة، وهو يحاول تجاوز تداعيات هذا الملف الحارق، عن مشروع لإحداث فضاءات إيواء بمحيط المدينة، بتنسيق مع فعاليات جمعوية تشتغل في المجال، لكن المشروع يواجه المصير المجهول.
إرسال تعليق