مرشح “راسب” يسب ساكنة جماعته ومطالب بفتح تحقيق لتطويق “الاحتقان”

انطلاق محاكمة المدير التجاري المتهم بالنصب على زبائن شركة عقارية بمراكش

دعت فعاليات محلية بمنطقة بلعكيد بمراكش إلى فتح تحقيق في قضية تدوينات مسيئة أقدم مرشح “راسب” في الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر الجاري، على نشرها.

 وتضمنت التدوينات التي زرعت الاحتقان في المنطقة والتي نشرها هذا المرشح على حسابه الفايسبوكي عبارات تتحدث على أن المنطقة أرض لـ”قودة” و”مثليين”، ما خلق موجة غضب في أوساط الساكنة المحلية التي دعت النيابة العامة إلى الدخول على الخط.

وطبقا للمصادر، فإن المعني قد قرر أن يتفاعل بطريقة غريبة مع رسوبه في هذه المحطة الانتخابية، وعدم حصوله على أصوات الساكنة، وقام بنشر هذه الإساءات، قبل أن يقوم بسحبها. وأشارت المصادر إلى أن فعاليات محلية وثقت هذه العبارات المسيئة، وقالت إن دخول الفرقة الأمنية المختصة في الجرائم الإلكترونية من شأنه أن يصل إلى التفاصيل المرتبطة بهذه المنشورات.

واستغربت المصادر ذاتها من إقدام هذا المرشح على ارتكاب هذه الإساءات في حق ساكنة منطقة بأكملها، وأوردت بأنه كان من المفروض أن يشكل هذا السقوط الانتخابي فرصة لتقييم طرق الحضور، ومعالجة أي تقصير مفترض في التواصل مع الساكنة، عوض الإساءة إليها لأنها قررت اختيارات أخرى. وحتى في حال وجود مخالفات، فإنه كان على المعني أن يلجأ إلى الجهات القضائية المختصة للطعن والإدلاء بالأدلة الضرورية، وحسم النزاع عبر المؤسسات.

وذهبت المصادر ذاتها إلى أن المعني الذي ينتمي إلى حزب معروف يفترض أن يكون قدوة ونموذجا في أخلاقيات العمل السياسي، لا أن يرتكب إساءات تتعلق بتقديم منطقة بأكملها بطريقة مهينة.

Post a Comment

أحدث أقدم