وكالات السفر الإسبانية تنفي إلغاء الحجوزات السياحية نحو المغرب

تراجع عائدات السياحة في يناير بـ10%

أكد الاتحاد الإسباني لوكالات السفر أن تدفقات السياح الإسبان نحو المغرب لم تعرف، إلى حدود الآن، تراجعا واسعا بسبب أزمة الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة أواخر يوليوز الماضي، مؤكدا استمرار الرحلات والبرامج السياحية بين البلدين بشكل عادي.

وقال رئيس الاتحاد الإسباني لوكالات السفر، خوسي مانويل لاسترا، في تصريحات لوسائل إعلام إسبانية، إن المعطيات المتوفرة لدى المهنيين لا تؤكد ما تم تداوله بشأن تسجيل موجة من إلغاء الحجوزات المتوجهة إلى المغرب، مشيرا إلى استمرار الرحلات الجماعية، فضلا عن أنشطة سياحة الأعمال والمؤتمرات والبرامج المشتركة بين البلدين.

وأوضح المسؤول ذاته أن الاتحاد، الذي يضم 39 جمعية مهنية تمثل مختلف المناطق والهيئات العاملة في قطاع السفر بإسبانيا، لم يرصد مؤشرات على إلغاءات جماعية للحجوزات نحو المغرب، بما يعكس استمرار الطلب على الوجهة المغربية رغم تداعيات أحداث سبتة.

في المقابل، أشار الاتحاد إلى أن الأزمة كان لها تأثير مباشر على النشاط السياحي داخل سبتة، التي يعتمد اقتصادها بشكل مهم على هذا القطاع، إذ يمثل السياحة أكثر من 12 في المائة من ناتجها الداخلي الإجمالي السنوي.

وتأتي هذه المعطيات في وقت راجت فيه، عقب أحداث سبتة، تقارير ومنشورات على منصات إعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي الإسبانية تتحدث عن إلغاء حجوزات نحو المغرب، إلى جانب دعوات لمقاطعة الوجهة المغربية على خلفية التوتر المرتبط بأزمة الهجرة.

غير أن المعطيات الصادرة عن مهنيي قطاع السفر الإسباني تشير إلى استمرار حركة السياحة بين البلدين، بما في ذلك الرحلات الجماعية والأنشطة المرتبطة بسياحة الأعمال والمؤتمرات، دون تسجيل تأثير واسع على الطلب على المغرب كوجهة سياحية.

Post a Comment

أحدث أقدم