العبث بمكبرات الصوت يثير الجدل حول تدبير مسجد بمراكش

العبث بمكبرات الصوت يثير الجدل حول تدبير مسجد القصب بمراكش

عاد مسجد القصب بالحي الحسني في مراكش إلى واجهة النقاش بين عدد من سكان المنطقة، على خلفية ما يصفونه بغياب الوضوح في تدبير بعض شؤونه، إلى جانب الجدل المتزايد بشأن طريقة استعمال مكبرات الصوت الخارجية.

وحسب إفادات عدد من سكان الحي في اتصالات بـ كشـ24، فإن علامات الاستفهام لا تقتصر على الجهة التي تتولى فعلياً تدبير بعض الأمور اليومية للمسجد، إذ يظل غير واضح بالنسبة إليهم ما إذا كانت المسؤولية العملية تقع على عاتق الإمام أو المؤذن أو أحد المتطوعين، خاصة مع تولي أحد هؤلاء المتطوعين، وفق إفاداتهم، مهمة فتح المسجد وإغلاقه في أغلب الأوقات.

وفي مقابل ذلك، برزت خلال الفترة الأخيرة قضية مكبرات الصوت التي تم تركيبها خارج المسجد. ووفق المعطيات المتداولة بين السكان، كان إمام المسجد قد وجه نداءً عبر مكبر الصوت إلى المحسنين للمساهمة في اقتناء تجهيزات جديدة، قبل أن يتم تثبيتها لاحقاً خارج المسجد.

غير أن هذه التجهيزات تحولت، بحسب شكاوى السكان، إلى مصدر إزعاج لبعض الأسر المجاورة، بسبب ارتفاع مستوى الصوت، خصوصاً مع ما يقولون إنه تدخل متكرر من أحد المتطوعين في ضبط المكبرات ورفع صوتها بشكل مبالغ فيه.

ويفترض يخضع  استعمال مكبرات الصوت الخارجية للضوابط المعمول بها، بما يضمن أداء الشعائر الدينية دون أن يتحول الأمر إلى مصدر إزعاج للساكنة، داعين الجهات المشرفة إلى الوقوف على طريقة تشغيل هذه التجهيزات ومدى احترام القواعد المنظمة لها.

وتطالب ساكنة الحي الحسني بتدخل مندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية بمراكش للوقوف على وضعية المسجد، وتحديد المسؤوليات بشكل واضح، وتنظيم عملية تدبيره، إلى جانب ضبط استعمال مكبرات الصوت بما يحقق التوازن بين أداء الوظيفة الدينية للمسجد والحفاظ على راحة السكان المجاورين.

Post a Comment

أحدث أقدم