
ردّ المستشار الجماعي بمجلس مقاطعة جليز، خليل بولحسن، على المعطيات التي راجت بشأن توجه حزب الاستقلال بمراكش نحو تطبيق مساطر تنظيمية لعزله، على خلفية موقفه خلال عملية إعادة انتخاب هياكل المجلس، مؤكدا أن تصويته جرى، حسب توضيحاته، في إطار التحالف القائم ولم يكن مخالفا لأي توجيه حزبي رسمي.
وأوضح بولحسن أن ما أثير حول الموضوع لا يستند، وفق قوله، إلى أي إجراء رسمي أو معطيات موثقة، معتبرا أن الأمر لا يعدو أن يكون «فقاعة إعلامية» قبيل الانتخابات، مشيرا إلى أن محاضر الجلسات التي جرت خلالها عملية الانتخاب لم يتم إخراجها بعد، وبالتالي لا يمكن، حسب روايته، الاستناد إليها حاليا للشروع في أي إجراء رسمي.
وبخصوص عملية إعادة انتخاب هياكل مجلس مقاطعة جليز، أكد المستشار أنه صوّت في إطار التحالف الذي يجمع مكونات المجلس، موضحا أن الأمر تعلق بانتخابات تعويضية، وأن تصويته انصب على مستشارين ينتمون إلى الأحزاب نفسها المكونة للتحالف.
وشدد المتحدث على أنه لم يتلق أي تعليمات من حزب الاستقلال أو من مفتشية الحزب تقضي بالخروج من التحالف أو تغيير طريقة التصويت، مؤكدا أنه لم تصله أي توجيهات رسمية تلزمه بالتصويت لفائدة شخص معين أو اتخاذ موقف يخالف التفاهمات المعتمدة بين مكونات التحالف.
وأضاف بولحسن أن تصويته لا يمكن، وفق توضيحه، اعتباره خروجا عن التحالف أو تمردا على التوجه الحزبي، ما دام أنه لم يتوصل بأي قرار أو تعليمات رسمية تغير موقف الحزب من التحالف القائم.
إرسال تعليق